الاستثمار في البوسنه والهرسك
تبدي
الحكومه البوسنيه ثقه ملحوظة في اداء ومستقبل اقتصادها وتراهن على الفرص
الاستثماريه الواعدة المتاحة امام المستثمرين الاجانب بما تملكه من مقومات
استثماريه هائله في قطاعات عدة كالحديد والصلب والكهرباء والعقارات والصناعات
الغذائيه والمياه والاخشاب وكثير من القطاعات المهمة،حيث ان قانون سياسة تشجيع
الاستثمارات الاجنبيه الصادر سنة 2004 ينص على ان المستثمرين الاجانب يحصلون على
نفس امتيازات مواطني البوسنه عند تملكهم للعقارات وعلى اعفاءات جمركية على معداتهم
المستخدمة في المشاريع الاستثمارية الكبيرة وتسعى حكومة البوسنه حاليا للقضاء على
جميع العقبات القانونية والادارية لممارسة الاعمال التجارية من اجل خلق بيئه تجارية
اكثر جاذبية للاستثمار، وهذا يعطي انطباع بان فرص الاستثمار في البوسنه واعدة جدا
.
كما ان البوسنه قامت بخطوات كبيرة نحو الانضمام الى الاتحاد الاوروبي وهي الان في مرحلة تتلائم مع قوانين دول الاتحاد الاوروبي .
وتحتاج البوسنه الى كثير من الاستثمارات في مجال السياحة والفنادق والمنتجعات السياحية كما يوجد مجال خصب للاستثمار في صناعات الملابس والجلود وفي صناعة المعادن والرخام والجرانيت المتوفرة بكثرة ، الى جانب توفر الايدي العاملة الخبيرة ، وتسعى حكومة البوسنه الى تشجيع الاستثمار للمستثمرين العرب عن طريق وكالة تشجيع الاستثمار البوسنيه وتوقيع اتفاقيات التعاون مع بعض الدول العربية ، وقد بدا بعض المستثمرين العرب باستغلال الفرص والاستثمار في مجالات العقار وانشاء المجمعات التجاريه والاستثمار في الصناعة مثل الحديد والصلب علما بان الاخوة الكويتيين والقطريين لا يحتاجوا فيزا لدخول الاراضي البوسنيه.
من يملك الاقتصاد يأخذ بناصية السياسة، ومن يستغل الفرص يفوّت على أعدائه
سحب البساط من تحت أقدامه، هذا القانون يحكم به في أحيان كثيرة في أكثر من مكان
وزمان ومجال، كما أن الاقتصاد مجال حسّاس فهو عصب حياة الأفراد والأسر والشعوب
والأمم.
في البوسنة والهرسك يحدث صراع وتنافس بين الطوائف على المؤسسات
الاقتصادية التي تتحوّل من الشمولية الاشتراكية إلى الخصخصة، ومن عنده أموال أكثر
تكون أوراق القوة والضغط في يديه أكثر وأقوى، ولذلك فالمسلمون مدعوون لمشاركة
إخوانهم في البوسنة والهرسك هذا التحدي إن كانوا معنيين حقاً بمشروع التحرر من واقع
الهيمنة قبل أن يتحوّل إلى عبودية شاملة.
قدّمت الموسسات الإسلامية العاملة في
مجال الإغاثة خدمات كبيرة للمسلمين في البوسنة والهرسك لم يتم إبرازها في صورة
تعبّر عن مستوى التداعي الإسلامي لجراحات إخوانهم في العالم.
واليوم يظهر مجال
جديد للتداعي الإسلامي مع البوسنة، إن الحاجة للاستثمار وتقاسم الأرباح أصبحت في
مقدمة أولويات الحركة البوسنوية، ثم إن الاستثمار الإسلامي من شأنه أن يرسخ القيم
ويجعل المسلمين يضعون الرجل المناسب في المكان المناسب، ويقطعون الطريق على
المتاجرين بأماني الشعب وأحلامه المشروعة.
لذلك رأت المجتمع أن تقدم مادة جديدة
عن البوسنة (بعيداً) عن المؤامرات والصراعات التي عهد الناس سماعها، من خلال
استقراء آراء النخبة حول موضوع الاستثمار والإمكانات المتاحة.
حارث سيلاجيتش ـ
رئيس حزب "من أجل البوسنة" ورئيس وزراء البوسنة السابق ـ: "في البدء لابد من
التأكيد على أنّ البوسنة والهرسك قد حققت 30% من النمو الاقتصادي، و25% من النمو
الصناعي، و3% في ميدان تشغيل اليد العاملة، وإن إحياء دورة الإنتاج هو أكبر
واجباتنا، ولذلك نسعى ونطلب تأسيس مؤسسة مصرفية إسلامية في البوسنة والهرسك تحقق
مصالح أصحابها وطموحات البوسنة، سواء كانت هذه المؤسسة المصرفية تابعة للبنك
الإسلامي بجدة ـ الذي تشترك فيه 51 دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد تم
إضافة البوسنة إلى عضويته ـ أو قامت جمعيات إسلامية أخرى قوية بإقامة المصرف، ولذلك
فتحنا باب الاستثمار في الوقت المناسب، وهذا ما نريد أن نقوله للسفراء الحقيقيين،
والمراسلين الحقيقيين، والإخوة الحقيقيين: شاركوا إخوانكم ثمار السلام، كما
شاركتموهم أحزانهم، وتقاسمتم معهم آلامهم وساعدتموهم أثناء العدوان.
إنكم تعلمون
حجم الدمار الذي تعرضت له البوسنة أثناء الحرب التي فُرِضت علينا، والتي استخلصنا
منها الدروس لننتفع بما في المستقبل لبناء البوسنة على أسس التعايش والتسامح بين
مختلف الطوائف.
سيلاجيتش تحدث أيضاً عن الوضع الأمني مطمئناً المستثمرين قائلاً:
"إن جميع الدول الكبرى قدّمت الضمانات على أن حالة الحرب قد انتهت في البوسنة
والهرسك، ونحن نؤكد بأن عصراً جديداً، وتحوّلاً جذرياً بدأت تتطلع إليه وتعيشه
البوسنة والهرسك، والشعب لن ينسى وقوف إخوانه إلى جانبه".
وعمّا يمكن أن يشجع
المستثمرين للمجيء للبوسنة قال سيلاجيتش: "إننا على ثقة تامة من أن علاقاتنا
بالأشقاء سوف تتدعم أكثر من خلال ما تزخر به البوسنة والهرسك من شروط أساسية
للتطور، منها: المصادر الطبيعية، والأيدي العاملة المدربة، ووضع أسس اقتصادية
للنهوض، ثم تحوّلنا من نظام اشتراكي ورثناه إلى نظام المبادرة الاقتصادية الفردية
والانفتاح، والبحث عن شركاء اقتصاديين ملائمين لتحقيق النفع المتبادل".
مرصاد
كرديتش ـ وزير التجارة الخارجية ـ بدأ حديثه لـ المجتمع بذكر مفارقة جديرة بالتوقف
عندها وهي أن "دخل الفرد في البوسنة قبل الحرب التي فُرضت على المسلمين كان 2000
مارك ألماني، وكانت البوسنة تتقدم جميع بلدان أوروبا الشرقية، أما الآن فهي في
مؤخرة تلك البلدان إذ إن دخل الفرد 300 مارك ألماني فقط.
لقد تجاوزت أضرار الحرب
أكثر من 25 بليون دولار، صحيح أنه حدث لدينا تحوّل وحصلنا على تأييد من المتبرعين،
مكنانا من تحقيق نجاح بنسبة 30% لكننا نسعى لئلا تكون البوسنة والهرسك مستثناة من
التطور، لدينا شباب وعاطلون وكبار سن، ولابد أن يكون لهم إمكانات للعيش".
ويضيف
كرديتش: إن التطور الاقتصادي لن يتحقق بدون المحافظة على الاستقرار السياسي وتحقيق
خطوات عملية في ميدان المشاريع والحصول على التمويل الخارجي وتنمية الزراعة،
واعتماد نظام الخصخصة.
لقد أسسنا شراكة مع خمسين مؤسسة استثمارية دولية، وشاركت
البوسنة في أكثر من ألف مؤتمر دولي، وعن دور الدول الإسلامية والمؤسسات الإسلامية
يقول الوزير: "بعد الدمار الذي حاق بالبوسنة والهرسك تتاح الفرصة للبلدان الإسلامية
والمؤسسات المالية الإسلامية لإعادة بناء الشركات بما يعود بالنفع على الجميع،
ويمكن ذلك في مجالات الطاقة والبناء، وبالتمويل التجاري يمكن أن تعود الأوضاع أفضل
مما كانت عليه قبل الحرب، ويمكن الشراكة في قطاع البنوك، والسياحة، والمياه
المعدنية، والطرقات والجسور.
د. أيوب جانيتش ـ رئيس الفيدرالية الكرواتية
المسلمة ـ يذكر أنه التقى مؤخراً بسياسي أوروبي، وتحاور معه في نتائج المؤتمر
الدولي بخصوص الاستثمار في البوسنة والهرسك، فذكر له أنه يتوجب عليهم أن يذهبوا
لإخواننا في الشرق.
ويضيف جانيتش: وبقطع النظر عن مقصده قمت بزيارة البنك
الإسلامي، وقد انبهرت بالمستوى الإداري والتنظيمي للمؤسسات المالية، وأتمنى أن يكون
البنك الإسلامي والمؤسسات الإسلامية المالية الحافز والمشجع لنكون جزءًا من العالم
المتطوّر.
وعن المشكلات التي تعاني منها البوسنة قال: "لدينا مشكلات كثيرة مع
الشباب، فقد سافر منهم عدد كبير للخارج، وسيل الهجرة متواصل، ونحن نريد أن نحافظ
على البوسنة وعلى الوجود الديمجرافي للمسلمين فيها، الذي يشهد تحدياً حقيقياً بل
خطراً حقيقياً.
نريد أن نمنح الشباب فرصة العيش في بلدهم التي سقوها بدمائهم،
لدينا جملة من المشاريع للتمويل.
والقطاع الخاص في العالم الإسلامي مدعو
للمشاركة.
أما مدير وكالة الخصخصة منصور إسماعيلوفيتش فيقول: "بعد الدمار الشامل
الذي تعرضت له البوسنة والهرسك (90% منه في الجانب المسلم) فإن إعادة البناء تهدف
إلى إنعاش الاقتصاد وإعادة المهجرين، وتوظيف العاطلين عن العمل، وتوحيد البلاد إلى
جانب ذلك بناء جسر متين بين الشرق والغرب، فليس بالثقافة وحدها تُبنى الجسور، وتحفظ
الجذور، وتزدهر الينابيع، وقانون الاستثمار في البوسنة يمهد ويخدم جميع
الأهداف.
قبل الحرب كان عدد العاملين 900 ألف، وكان هناك 40 مجالاً للصناعة،
عندنا المعادن والخشب والنسيج والصناعات الكيماوية والتكنولوجيا العالية، وكانت لنا
علاقة مع كبرى الشركات العالمية ونملك الإمكانات العلمية، ولا ينقصنا سوى التمويل،
الآن 420 ألف عامل عاطل، باستثمار المسلمين في البوسنة يمكن أن تتوقف الهجرة ويفوز
المسلمون في الانتخابات.
ويرى عدنان مويافيتش ـ نائب مدير وكالة الخصخصة ـ أن
قوانين الاستثمار في البوسنة مشجعة، وحقوق المستثمر مضمونة، ويمكن التأمين عليها من
الأخطار السياسية والاقتصادية، ويشير إلى أن عملية بيع القطاع العام للقطاع الخاص
لاتزال متواصلة، والقوانين جاهزة لمن يريد أن يطلّع عليها قبل الشروع في الاستثمار
أو عقد الشراكات مع المؤسسات البوسنوية، ويمكن للمستثمر الاطلاع على الأوضاع
القانونية والمالية للشركة أو الشركات التي يريد شراؤها أو الدخول في شراكة مع
مالكها، ويمكن للمستثمر نقل أمواله بحرية للخارج وجلب المعدات التي يريد، وله جميع
حقوق المستثمر المحلي، كما يمكنه جلب عمال وفنيين وإداريين من الخارج.
أفضل
أماكن الاستثمار
م تستعرض بعض مجالات الاستثمار في البوسنة والهرسك وتحديداً
الأقاليم المسلمة بعد جولة شملت هذه الأقاليم.
جوراجدة : تقع جوراجدة على نهر
الدرينا، على تقاطع طرق تربط الجبل الأسود وبلجراد، عدد سكان جوراجدة 38 ألف نسمة،
ركيزة الاقتصاد بهذا الإقليم، الصناعات الكيماوية والغذائية والمصانع الصغيرة،
والإنتاج البلاستيكي الذي وجد له مكاناً في السوق الأوروبي، ويأمل القائمون عليه في
إيجاد أسواق جديدة في العالم الإسلامي، كما أن إنتاج الآزوت يعد أكثر تطوراً مما هو
موجود في بلدان أخرى، كما ينتج الإقليم الحوامض، والمنتجات الخشبية
المختلفة.
بيهاتش : يمثل إقليم بيهاتش ثروة طبيعية يمكن أن تخدم اقتصاد البلد في
حال تم الاستفادة منها، تبلغ مساحة الإقليم 1250كلم2 ويوجد به 279 ألف نسمة، وتعد
بيهاتش مجالاً رحباً للاستثمار في مجالات مختلفة مثل: بناء سكك الحديد، والطرق،
وتوجد بالإقليم 38 شركة مطروحة للبيع والخصخصة، وهناك صناعة الجبس والألمونيوم
والكهرباء والزراعة، وتربية المواشي، وتتمتع بيهاتش بمساحات شاسعة خصبة صالحة
للإنتاج الغذائي والمراعي، ومن ثم إنتاج الفواكه والخضراوات واللحوم والألبان،
وكذلك صناعة الخشب وإنتاج أدوات التغليف والمعادن.
وهناك مجال لصناعة النسيج،
وتعد المناظر الطبيعية الخلابة مصادر مهمة لتنشيط السياحة، ولا يمكن تحقيق النهضة
الصناعية الشاملة إلا بالاستثمار الخارجي، ودعم 14 ألف عامل من الإقليم موجودين
بالخارج.
أوراشيا : تنتج أوراشيا الدواجن وبيض المائدة، والبيوت المكيّفة، وبها
ثروة مائية كبيرة صالحة لتطوير القطاع الفلاحي بالمنطقة.
توزلا : تعد توزلا أكبر
محافظة في البوسنة والهرسك وهي مركز صناعي كبير تبلغ مساحتها ثلاثة آلاف كلم2 وبها
14 بلدية ويبلغ عدد سكانها 610 آلاف نسمة 78% منهم من السكان الأصليين والبقية
مهجّرون.
ويوجد في توزلا مطار مدني وشبكة للسكك الحديدية وهناك 1200 مشروع تؤمل
الحكومة أن تؤسس عليها سياستها التطويرية فهناك الفحم الحجري والصناعات
البتروكيميائية والفلاحية وغيرها.
زينتسا : وهي المحافظة رقم 4، مناخها قاري
وبها جبال عالية، مساحة المحافظة ثلاثة آلاف كلم2 (مثل توزلا) منها 6.7% غابات،
و9.6% مروج، و15% أشجار فاكهة، وبها 420 ألف نسمة، وإلى جانب الغابات هناك المعادن
المختلفة، والمياه المعدنية، والصحية، والفحم، والجلود، ومصنع الحديد والصلب، والذي
كان به قبل الحرب عشرات الآلاف من العمال، وتوجد ثروة من الغابات تتيح إنتاج مليون
متر مكعب من الأخشاب في السنة، وهناك مصنع للأخشاب معروف بجودة إنتاجه في أوروبا،
وهناك أيضاً صناعة الورق. إن إحياء وتطوير هذه المصانع سيحل مشكلات كثيرة ويوظف
الأيدي العاملة، ويعيد الثقة في الحكومة، وللسياحة نصيب في زينتسا، حيث يوجد 11
فندقاً، بها 476 غرفة، ويوجد مركز رياضي في أولوفو وعين للمياه الطبيعية.
موستار
: تقع موستار على القرب من البحر الأدرياتيكي (25 كلم) وتتمتع بثروة مائية هائلة
واحتياطي كبير من المياه الجوفية، وتزخر بالآثار الإسلامية التاريخية، وتُعد مصدراً
مهماً للسياحة، وبها مزارع شاسعة لإنتاج الخضراوات والفواكه وتربية المواشي، وصناعة
الألبان، وإنتاج الأسماك، ويمكن حصر مجالات الاستثمار في موستار كالآتي:
1 ـ
إنتاج الأطعمة.
2 ـ الزهور.
3 ـ الزيوت.
4 ـ العطور.
5 ـ الفواكه.
6
ـ الأسماك.
7 ـ السياحة التي كانت مزدهرة قبل الحرب.
سراييفو : سراييفو
العاصمة السياسية للبوسنة والهرسك وهي مقر المؤسسات البنكية والاقتصادية بها تسع
بلديات كان يقطنها قبل الحرب 600 ألف نسمة، أما الآن فعدد سكانها 400 ألف نسمة،
وهناك عودة متزايدة للمهجرين.
هناك مجالات كثيرة للاستثمار في سراييفو، ومن ذلك
إنتاج الغذاء والمشروبات الغازية، والمياه الطبيعية والحلويات، وهناك مصنع الذرة
ومصنع للألبان، ومصنع الحليب (10 آلاف لتر يومياً) وإنتاج الأدوية بمواصفات عالمية،
والمواد الكيماوية، والتعقيم والتجميل والصابون ومعاجين الأسنان، والنسيج والملابس،
والصناعات الجلدية والنحاسية، والبناء، وهذه الشركات لها خبرة كبيرة في بناء السدود
ومحطات الكهرباء والفنادق.
وتوجد صناعة لصمامات مواسير الغاز والمعدات الخاصة
بالتنقيب عن النفط والمحركات الصناعية، ومعدات التعليب وخطوط الكهرباء بجميع
أنواعها، وإنتاج الأجهزة الحرارية وعربات القاطرات، والنقل الكهربائي، وهناك أيضاً
إنتاج القرميد، وشركات التصنيع الحربي، وقطع غيار أجهزة التصويب، فضلاً عن بعض
المجالات السياحية.
ففي عام 1984م شهدت سراييفو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية،
حيث جبال الجليد للتزحلق، وهناك مجالات أخرى للاستثمار مثل إقامة مواقف للسيارات
(عائدات مضمونة، ومستمرة) وتوجد بيانات دقيقة وأشرطة فيديو عن جميع الشركات يمكن
تزويد المستفيدين بها وفيها تجد اسم المشروع وقيمته، والتمويل المطلوب، ونسب
المشاركة المطروحة، وأوجه الإنفاق والأرباح المتوقعة.
عالم البوسنة